الصالحي الشامي
328
سبل الهدى والرشاد
ثوبان وقميصه الذي مات فيه ، فحديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به ، ولو بقي عليه مع رطوبته لأفسد الأكفان . وأما حديث تكفينه في قميصه الذي مات فيه وحلة نجرانية ، فحديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به ، لأن يزيد بن أبي زياد أحد رواته مجمع على ضعفه ، لا سيما قد خالفت روايته الثقات . الرابع : سبب الاشتباه الذي وقع الناس في كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سبق أنه اشترى البرد الحبرة ثم أخر عنه وترك . الخامس : في بيان غريب ما سبق : [ البرد ] ( 1 ) : . . . ( الحبرة ) : بكسر الحاء المهملة وفتح الموحدة والراء ضرب من البرد يؤتى بها من اليمن . أدرج : . . . شبه على الناس : بضم الشين المعجمة وكسر الباء الموحدة المشددة معناه اشتبه عليهم . الحلة : بحاء مهملة مضمومة فلام مشددة . قال أهل اللغة : لا يكون إلا ثوبان إزار ورداء . سحولية : بفتح السين المهملة وضمها والفتح أشهر . قال ابن الأعرابي : وغيره : هي ثياب بيض لا تكون إلا من القطن ، وقال ابن قتيبة : ثياب بيض ولم يخصها بالقطن وقال الأزهري : هي بالفتح منسوبة إلى سحول قرية باليمن تحمل منها هذه الثياب ، وبالضم ثياب بيض . وقيل : إن القرية أيضا بالضم حكاه في ( النهاية ) . الريطة : . . . نجرانية : . . .
--> ( 1 ) سقط في أ .